تفسير سورة البقرة الايتين 40-41
{ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك.
ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, وهو الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه.
نداء من الله سبحانه لبني إسرائيل ومن أتى بعدهم فيه الأمر بالإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإتباعه وهذا يستلزم الإيمان بمن أنزل عليه.والداعي لإيمانهم به أنه (مصدقاً لما معكم) أي موافقاً له لا مخالفاً ولا مناقضاً ،
وفي قوله تعالى (مصدقاً لما معكم )
الإشارة الأولى:
أنكم أنتم الأولى بالإيمان والتصديق به لأنكم أهل الكتب والعلم.
الإشارة الثانية :
إن لم تؤمنوا به عاد ذلك عليكم بتكذيب مامعكم.
الإشارة الثالثة :
أن صفة النبي الذي جاء بهذا القرآن كتبت البشارة به في كتبكم فإن كذبتم به فقد كذبتم ببعض ما أنزل إليكم
واتقوا الله لتقدموا الإيمان بآياته على الثمن القليل
اليهود، لأنهم يعودون فى أصولهم الى أولاد يعقوب الأثنى عشر.
كثيرة ستمر فى الآيات القرآنية الآتية.




0 التعليقات: