تفسير سورة البقرة الايتين 33-34
الآيات ٣٣ - ٣٤
🔆تفسير السعدي🔆
نتيجة الكفر الذي هو منطو عليه
فتبينت حينئذ عداوته لله ولآدم وكفره واستكباره.
وأنه لم يزل متكلما، يقول ما شاء
وأنه أفضل صفة تكون في العبد،
فهو أكمل مما عرفه ابتداء،
وبيان فضل آدم
وأفضال الله عليه
وعداوة إبليس له
إلى غير ذلك من العبر.
أتم نعمته عليه بأن خلق منه زوجة ليسكن إليها ويستأنس بها
والأكل منها رغدا: أي واسعا هنيئا،
نوع من أنواع شجر الجنة الله أعلم بها،
وأنه لم يزل متكلما، يقول ما شاء
وأنه أفضل صفة تكون في العبد،
فهو أكمل مما عرفه ابتداء.
{ أتجعل فيها من يُفسد فيها }
الآية.




0 التعليقات: