تفسير سوره البقرة 2
الثلاثاء ٢٤ / ١١
أن المكروه إن كان قد مضى, أحدث الحزن, وإن كان منتظرا, أحدث الخوف، فنفاهما عمن اتبع هداه وإذا انتفيا, حصل ضدهما, وهو الأمن التام،
وفيها :
{ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك.
ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, وهو الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه.
نداء من الله سبحانه لبني إسرائيل ومن أتى بعدهم فيه الأمر بالإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإتباعه وهذا يستلزم الإيمان بمن أنزل عليه.والداعي لإيمانهم به أنه (مصدقاً لما معكم) أي موافقاً له لا مخالفاً ولا مناقضاً ،
وفي قوله تعالى (مصدقاً لما معكم )
الإشارة الأولى:
أنكم أنتم الأولى بالإيمان والتصديق به لأنكم أهل الكتب والعلم.
الإشارة الثانية :
إن لم تؤمنوا به عاد ذلك عليكم بتكذيب مامعكم.
الإشارة الثالثة :
أن صفة النبي الذي جاء بهذا القرآن كتبت البشارة به في كتبكم فإن كذبتم به فقد كذبتم ببعض ما أنزل إليكم
واتقوا الله لتقدموا الإيمان بآياته على الثمن القليل
اليهود، لأنهم يعودون فى أصولهم الى أولاد يعقوب الأثنى عشر.
كثيرة ستمر فى الآيات القرآنية الآتية.
لأن الله فصل آياته وأوضح بيناته, ليميز الحق من الباطل, ولتستبين سبيل المهتدين من سبيل المجرمين،
ومن فعل ذلك 
+جمع بين الأعمال الظاهرة والباطنة
+وجمع بين الإخلاص للمعبود والإحسان إلى عبيده .
+وجمع بين العبادات القلبية والبدنية والمالية
والاذعان لله تعالى بقبول
الاسلام
والدخول فيه كسائر المسلمين.
وهذا الإباء منه والاستكبار; نتيجة الكفر الذي هو منطو عليه; فتبينت حينئذ عداوته لله ولآدم وكفره واستكباره.
بأن خلق منه زوجة ليسكن إليها; ويستأنس بها; وأمرهما بسكنى الجنة; والأكل منها رغدا; أي: واسعا هنيئا،
فلم يزل عدوهما يوسوس لهما ويزين لهما تناول ما نهيا عنه; حتى أزلهما، أي: حملهما على الزلل بتزيينه.
{ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } وهي قوله:
فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته
{ فَتَابَ } الله { عَلَيْهِ } ورحمه { إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ } لمن تاب إليه وأناب.
كرر الإهباط, ليرتب عليه ما ذكر وهو قوله:
{ فمن تبع هداي } منكم,
فرتب على اتباع هداه
أربعة أشياء:
قصة بني اسرائيل.
{ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } المراد بإسرائيل: يعقوب عليه السلام،
{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي } وهو ما عهده إليهم من الإيمان به, وبرسله وإقامة شرعه.
{ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك.
ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, وهو الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه .
نداء من الله سبحانه لبني إسرائيل ومن أتى بعدهم فيه الأمر بالإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإتباعه وهذا يستلزم الإيمان بمن أنزل عليه.والداعي لإيمانهم به أنه (مصدقاً لما معكم) أي موافقاً له لا مخالفاً ولا مناقضاً ،
واتقوا الله لتقدموا الإيمان بآياته على الثمن القليل ..
هنا نهاهم الله عن أمرين :
ومن عمل بهذه الأمرين من أهل العلم فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم.
ومن لم يعمل بها فهو من دعاة جهنم.
فالناس لا يقتدون في أمر دينهم إلا بعلمائهم.
وأقيموا الصلاة ظاهراً وباطناً وأدوا الزكاة لمستحقيها وآمنوا برسل الله وآياته
فمن فعل ذلك
+جمع بين الأعمال الظاهرة والباطنة
+وجمع بين الإخلاص للمعبود والإحسان إلى عبيده .
+وجمع بين العبادات القلبية والبدنية والمالية
اسئلة المناقشة:
س ١من خلال مادرستي من تفسير آيات اليوم بيني شروط التوبة ؟
شروط التوبة من الذنب :
الاستغفار بعد الاعتراف بالذنب
وتركه
والندم على فعله
واضيف والإصرار على عدم العودة إليه
س ٢
((فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍۢ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ )) ٣٧
ماهي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ليتوب عليه ؟؟
((قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ))
تفسير السعدي
الآيات ٤٤ - ٤٥ - ٤٦
{ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ } أي: بالإيمان والخير
{ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ } أي: تتركونها عن أمرها بذلك،
والحال: { وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } وسمى العقل عقلا لأنه يعقل به ما ينفعه من الخير, وينعقل به عما يضره،
وذلك أن العقل يحث صاحبه أن يكون أول فاعل لما يأمر به,
وأول تارك لما ينهى عنه،
فمن أمر غيره بالخير ولم يفعله, أو نهاه عن الشر فلم يتركه, دل على عدم عقله وجهله, خصوصا إذا كان عالما بذلك, قد قامت عليه الحجة.
وهذه الآية, وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل, فهي عامة لكل أحد لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين،
وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين:
أمر غيره ونهيه, وأمر نفسه ونهيها،
فترك أحدهما, لا يكون رخصة في ترك الآخر،
فـإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين,
والنقص الكامل أن يتركهما،
وأما قيامه بأحدهما دون الآخر, فليس في رتبة الأول, وهو دون الأخير،
وأيضا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله، فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة.
وأمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها:
بالصبر بجميع أنواعه،
وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها،
والصبر عن معصية الله حتى يتركها,
والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها،
فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور, ومن يتصبر يصبره الله،
وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان, وتنهى عن الفحشاء والمنكر,
يستعان بها على كل أمر من الأمور
{ وَإِنَّهَا } أي: الصلاة { لَكَبِيرَةٌ } أي: شاقة
{ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } فإنها سهلة عليهم خفيفة؛
لأن الخشوع, وخشية الله, ورجاء ما عنده يوجب له فعلها, منشرحا صدره لترقبه للثواب, وخشيته من العقاب،
بخلاف من لم يكن كذلك, فإنه لا داعي له يدعوه إليها, وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه.
والخشوع هو: خضوع القلب وطمأنينته, وسكونه لله تعالى, وانكساره بين يديه, ذلا وافتقارا, وإيمانا به وبلقائه.
ولهذا قال: { الَّذِينَ يَظُنُّونَ } أي: يستيقنون { أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ } فيجازيهم بأعمالهم
{ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } فهذا الذي خفف عليهم العبادات وأوجب لهم التسلي في المصيبات, ونفس عنهم الكربات, وزجرهم عن فعل السيئات،
فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغرفات العاليات،
وأما من لم يؤمن بلقاء ربه, كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه.
شرح الكلمات للجزائري
{ البر }: البر لفظ جامع لكل خير. والمراد هنا: الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول فى الاسلام.
{ النسيان }: مقابل الذكر، وهو هنا الترك.
{ تلاوة الكتاب }: قراءته، والكتاب هنا التوراه التى بأيدى اليهود.
{ العقل }: قوة باطنية يميز بها المرء بين النافع والضار، والصالح والفاسد
{ الاستعانة }: طلب العون للقدر على القول والعمل.
{ الصبر }: حبس النفس على ما تكره.
{ الخشوع }: حضور القلب وسكون الجوارح، والمراد هنا الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه.
{ يظنون }: يوقنون.
{ ملاقوا ربهم }: بالموت، راجعون إليه يوم القيامة.
أيسر التفاسير للجزائري
الآيات ٤٤- ٤٥ - ٤٦
ينعى الحق تبارك وتعالى فى الآية الأولى على علماء بنى اسرائيل أمرهم بعض العرب بالإِيمان بالإسلام ونبيه، ويتركون أنفسهم فلا يأمرونها بذلك والحال أنهم يقرأون التوراة، وفيها بعث النبى محمد بالإِيمان به واتباعه
ويقرعهم موبخاً لهم بقوله: أفلا تعقلون، إذ العاقل يسبق الى الخير ثم يدعو إليه.
وفى الآيتين الثانية والثالثة يرشد الله تعالى بنى اسرائيل الى الاستعانة :
بالصبر والصلاة حتى يقدروا على مواجهة الحقيقة والتصريح بها وهى الإيمان بمحمد والدخول في دينه،
ثم يعلمهم أن هذه المواجهة صعبه شاقة على النفس لا يقدر عليها الا المخبتون لربهم الموقنون بلقاء الله، والرجوع إليه.
هداية الآيات للجزائري
- قبح السلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله.
- السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحا.
- مشروعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة،
إذْ كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع الى الصلاة.
- فضلية الخشوع لله والتطامن له، وذكر الموت، والرجوع إلى الله تعالى للحساب والجزاء
تفسير السعدي
الآيتين ٤٧ - ٤٨
كرر الله سبحانه على بني إسرائيل التذكير بنعمته, وعظا لهم, وتحذيرا وحثا.
وخوفهم بيوم القيامة الذي { لَا تَجْزِي } فيه، أي: لا تغني { نَفْسٌ } ولو كانت من الأنفس الكريمة كالأنبياء والصالحين
{ عَنْ نَفْسٍ } ولو كانت من العشيرة الأقربين
{ شَيْئًا } لا كبيرا ولا صغيرا وإنما ينفع الإنسان عمله الذي قدمه.
{ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا } أي: النفس, شفاعة لأحد بدون إذن الله ورضاه عن المشفوع له,
ولا يرضى من العمل إلا ما أريد به وجهه، وكان على السبيل والسنة،
{ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ } أي: فداء
{ ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب }
ولا يقبل منهم ذلك
{ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } أي: يدفع عنهم المكروه،
فنفى الانتفاع من الخلق بوجه من الوجوه،
فقوله: { لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا } هذا في تحصيل المنافع،
{ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } هذا في دفع المضار,
فهذا النفي للأمر المستقل به النافع.
{ ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل } هذا نفي للنفع الذي يطلب ممن يملكه بعوض, كالعدل, أو بغيره, كالشفاعة،
فهذا يوجب للعبد أن ينقطع قلبه من التعلق بالمخلوقين,
لعلمه أنهم لا يملكون له مثقال ذرة من النفع, وأن يعلقه بالله الذي يجلب المنافع, ويدفع المضار, فيعبده وحده لا شريك له ويستعينه على عبادته.
شرح الكلمات للجزائري
{ فضلتكم على العالمين }: آتاهم من النعم الدينية والدنيوية ما لم يؤت غيرهم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفى أزمنة صلاحهم واستقامتهم.
{ اتقوا يوماً }: المراد باليوم يوم القيامة بدليل ما وصف به.
واتقاؤه هو اتقاء ما يقع فيه من الاهوال والعذاب. وذلك بالايمان والعمل الصالح.
{ لا تجزى نفس }: لا تغنى نفس عن نفس أخرى أى غنىً. ما دامت كافرة.
{ ولا يقبل منها شفاعة }: هذه النفس الكافرة اذ هى التى لا تنفعها شفاعة الشافعين.
{ ولا يؤخذ منها عدل }: على فرض أنها تقدَّمت بِعَدْلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.
{ ولا هم ينصرون }: بدفع العذاب عنهم.
أيسر التفاسير للجزائري
الآيتين ٤٧ - ٤٨
ينادى الله سبحانه وتعالى بنى إسرائيل مطالباً إياهم :
بذكر نعمه عليهم ليشكروها
بالإِيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم
وقبول ما جاء به من الدين الحق وهو الإسلام. محذراً إياهم من عذاب يوم القيامة، آمراً باتقائه بالايمان وصالح الأعمال.
لأنه يوم عظيم
لا تقبل فيه شفاعة لِكَافِرٍ،
ولا يؤخذ منه عدل أي فداء،
ولا ينصره بدفع العذاب عَنْهُ أحد.
هداية الآيتين للجزائري
- وجوب ذكر النعم لتشكر بحمد الله وطاعته.
- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصى
- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة. وأنّ الفداء يوم القيامة لا يقبل أبداً
تفسير السعدي
الآيتين ٤٩ - ٥٠
هذا شروع في تعداد نعمه على بني إسرائيل على وجه التفصيل
فقال: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: من فرعون وملئه وجنوده
وكانوا قبل ذلك { يَسُومُونَكُمْ } أي: يولونهم ويستعملونهم،
{ سُوءَ الْعَذَابِ } أي: أشده بأن كانوا
{ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ } خشية نموكم،
{ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } أي: فلا يقتلونهن،
فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة،
مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة،
فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم.
{ وَفِي ذَلِكم } أي: الإنجاء { بَلَاءٌ } أي: إحسان { مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } فهذا مما يوجب عليكم الشكر والقيام بأوامره.
شرح الكلمات للجزائري
{ النجاة }: الخلاص من الهلكة، كالخلاص من الغرق، والخلاص من العذاب.
{ آل فرعون }: أتباع فرعون. وفرعون ملك مصر على عهد موسى عليه السلام
{ يسومونكم سوء العذاب }: يبغونك سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه
{ يستحيون نساءكم }: يتركون ذبح البنات ليكبرن للخدمة، ويذبحون الأولاد خوفاً منهم إذا كبروا.
{ بلاء عظيم }: ابتلاء وامتحان شديد لا يطاق.
{ فرقنا بكم البحر }: صيرناه فرقتين، وما بَيْنَهُمَا يَبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا والبحر هو بحر القلزم (الأحمر)
أيسر التفاسير للجزائري
الآيات ٤٩ - ٥٠
تضمنت هذه الآيات
أربع نعم عظمى انعم الله بها على بنى اسرائيل وهى التى امرهم بذكرها ليشكروه عليها بالايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الاسلام.
فالنعمة الأولى: انجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصيبونه عليهم من ألوان العذاب.
من ذلك: ذبح الذكور من أولادهم وترك البنات لاستخدامهن فى المنازل كرقيقات.
والثانية: فلق البحر لهم وإغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
وفي درس الغد التكملة
هداية الآيات للجزائري
- ذكر النعم يحمل على شكرها، والشكر هو الغاية من ذكر النعمة.
- أن الله تعالى يبتلى عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.





















0 التعليقات: