ملخص تفسير سورة البقرة من 13الى 22


الوصف: شمس سوداء ذات أشعةملخص تفسير السعدي بمقاطع الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةمن آية ١٣ - ٢٢الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
الوصف: واحد (رقم)
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةتكملة صفات المنافقين الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

إذا قيل للمنافقين آمنوا كما آمن الناس, أي: كإيمان الصحابة رضي الله عنهم، 
وهو الإيمان بالقلب واللسان,
قالوا بزعمهم الباطل: أنؤمن كما آمن السفهاء؟ يعنون - قبحهم الله - الصحابة رضي الله عنهم, بزعمهم أن سفههم أوجب لهم الإيمان, وترك الأوطان, ومعاداة الكفار، والعقل عندهم يقتضي ضد ذلك, فنسبوهم إلى السفه
وحقيقة السفه جهل الإنسان بمصالح نفسه, وسعيه فيما يضرها.
قال تعالى: { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } وهذا جزاء لهم, على استهزائهم بعباده، فمن استهزائه بهم أن زين لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحالة الخبيثة, حتى ظنوا أنهم مع المؤمنين, لما لم يسلط الله المؤمنين عليهم،
الوصف: علامة الضغط العاليومن استهزائه بهم يوم القيامة, أنه يعطيهم مع المؤمنين الوصف: مصباح كهربائينورا ظاهرا, فإذا مشي المؤمنون بنورهم, طفئ نور المنافقين, وبقوا في الظلمة بعد النور متحيرين, فما أعظم اليأس بعد الطمع، { يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ } الآية. قوله: { وَيَمُدُّهُمْ } أي: يزيدهم { فِي طُغْيَانِهِمْ } أي: فجورهم وكفرهم، { يَعْمَهُونَ } أي: حائرون مترددون, وهذا من استهزائه تعالى بهم.
أولئك أي: المنافقون الموصوفون بتلك الصفات { الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى } أي: رغبوا في الضلالة, رغبة المشتري بالسلعة, التي من رغبته فيها يبذل فيها الأثمان النفيسة.
وهذا من أحسن الأمثلة
فإنه جعل الضلالة, التي هي غاية الشر, كالسلعة،
وجعل الهدى الذي هو غاية الصلاح بمنزلة الثمن.
فبذلوا الهدى رغبة عنه بالضلالة رغبة منهم.
{فما ربحت تجارتهم}بل خسر فيها أعظم خسارة.
الوصف: علامة الضغط العاليوقوله: { وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } تحقيق لضلالهم, وأنهم لم يحصل لهم من الهداية شيء, فهذه أوصافهم القبيحة.

الوصف: اثنان (رقم)

الوصف: نارالمثل الناري الوصف: نار
(مثلهم)المطابق لما كانوا عليه (كمثل الذي استوقد نارا)، أي: كان في ظلمة عظيمة, وحاجة إلى النارالوصف: نار شديدة فاستوقدها من غيره, ولم تكن عنده معدة, بل هي خارجة عنه، 
فلما أضاءت النار ما حوله, ونظر المحل الذي هو فيه, وما فيه من المخاوف وأمنها, وانتفع بتلك النار, وقرت بها عينه, وظن أنه قادر عليها, فبينما هو كذلك,
الوصف: علامة الضغط العاليإذ ذهب الله بنوره, فذهب عنه النور, وذهب معه السرور, وبقي في الظلمة العظيمة والنار المحرقة .
الوصف: سهم أسود لليمينفذهب ما فيها من الإشراق, وبقي ما فيها من الإحراقالوصف: نار
الوصف: علامة الضغط العاليفبقي في ظلمات متعددة:
الوصف: واحد (رقم)ظلمة الليل, الوصف: اثنان (رقم)وظلمة السحاب, الوصف: ثلاثة (رقم)وظلمة المطر, الوصف: أربعة (رقم)والظلمة الحاصلة بعد النور, فكيف يكون حال هذا الموصوف؟
الوصف: علامة الضغط العاليشرح المثل الوصف: علامة الضغط العالي
فكذلك هؤلاء المنافقون, استوقدوا نار الإيمان من المؤمنين, ولم تكن صفة لهم, فانتفعوا بها وحقنت بذلك دماؤهم, وسلمت أموالهم, وحصل لهم نوع من الأمن في الدنيا، فبينما هم على ذلك إذ هجم عليهم الموت, فسلبهم الانتفاع بذلك النور, وحصل لهم كل هم وغم وعذاب, وحصل لهم ظلمة القبر, وظلمة الكفر, وظلمة النفاق, وظلم المعاصي على اختلاف أنواعها, وبعد ذلك ظلمة النار [وبئس القرار].
فلهذا قال تعالى [عنهم]:
الوصف: ورقة قيقب{ صُمٌّ } أي: عن سماع الخير،
الوصف: ورقة قيقب{ بُكْمٌ } [أي]: عن النطق به،
الوصف: ورقة قيقب{ عُمْيٌ } عن رؤية الحق،

الوصف: علامة الضغط العالي{ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ } لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه, فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال, فإنه لا يعقل, وهو أقرب رجوعا منهم....
الوصف: ثلاثة (رقم)

الوصف: رمز عرق متطايرالمثل المائي الوصف: رمز عرق متطاير
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحثم قال تعالى: { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ } يعني: أو مثلهم كصيب، أي: كصاحب صيب من السماء، الوصف: مصباح كهربائيوهو المطر الذي يصوب, أي: ينزل بكثرة،
الوصف: علامة الضغط العالي{ فِيهِ ظُلُمَاتٌ } الوصف: واحد (رقم)ظلمة الليل,الوصف: اثنان (رقم) وظلمة السحاب,الوصف: ثلاثة (رقم) وظلمات المطر،
الوصف: علامة الضغط العالي{ وَرَعْدٌ } وهو الصوت الذي يسمع من السحاب، الوصف: مصباح كهربائيالوصف: علامة الضغط العالي{ وَبَرْقٌ } وهو الضوء [اللامع] المشاهد مع السحاب.
الوصف: علامة الضغط العالي{ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ } البرق في تلك الظلمات { مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا } أي: وقفوا.
الوصف: علامة الضغط العاليشرح المثل الوصف: علامة الضغط العالي
فهكذا حال المنافقين, إذا سمعوا القرآن وأوامره ونواهيه ووعده ووعيده, جعلوا أصابعهم في آذانهم, وأعرضوا عن أمره ونهيه ووعده ووعيده, فيروعهم وعيده وتزعجهم وعوده، فهم يعرضون عنها غاية ما يمكنهم, ويكرهونها كراهة صاحب الصيب الذي يسمع الرعد, ويجعل أصابعه في أذنيه خشية الموت, فهذا تمكن له السلامة. وأما المنافقون فأنى لهم السلامة, وهو تعالى محيط بهم, قدرة وعلما فلا يفوتونه ولا يعجزونه, بل يحفظ عليهم أعمالهم, ويجازيهم عليها أتم الجزاء.
ولما كانوا مبتلين بالصمم, والبكم, والعمى المعنوي, ومسدودة عليهم طرق الإيمان، قال تعالى: { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ } أي: الحسية،
ففيه تحذير لهم وتخويف بالعقوبة الدنيوية, ليحذروا, فيرتدعوا عن بعض شرهم ونفاقهم، الوصف: علامة الضغط العالي{ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } فلا يعجزه شيء، ومن قدرته أنه إذا شاء شيئا فعله من غير ممانع ولا معارض.
الوصف: علامة الضغط العاليوفي هذه الآية وما أشبهها, رد على القدرية القائلين بأن أفعالهم غير داخلة في قدرة الله تعالى, لأن أفعالهم من جملة الأشياء الداخلة في قوله:
{ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.....

الوصف: أربعة (رقم)
الوصف: إصبع يشير لأعلىالوصف: توليبالتوحيدالوصف: توليب 
قال تعالى:(ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم )
نداء من الله سبحانه للبشر
شرع تبارك وتعالى في بيان وحدانية ألوهيته بأنه تعالى هو المنعم على عبيده بإخراجهم من العدم إلى الوجود وإسباغه عليهم النعم الظاهرة والباطنة 
ونداء منه سبحانه للبشر بعبادته ووحدانيته وهو القدير عليهم فقال سبحانه ياأيها الناس نداء للفريقين جميعاً الكفار والمنافقين بأن يوحدوه لأنه الخالق ولا يشركوا معه أحد .
في الصحيحين عن ابن مسعود قال قلت يارسول الله: أي الذنب أعظم قال
(أن تجعل لله نداً وهو خالقك)

0 التعليقات:

الحقوق محفوظه بالقران نرقى           تعريب مدونة البلوقر